ينحاز الفنان إسماعيل الرفاعي في مشروعه الإبداعي إلى عالم الإنسان الداخلي، بوصفه الفضاء البدئي الذي يسبق التخلق والمكان الأولي لانبثاق الأشكال المتجددة، فاللوحة وفق ما يراها ليست محاكاة للمرئي، بقدر ما هي تكشّف للمجهول والمتواري. إنها المكان البكر الذي تتجلى فيه صورة الأرواح لا هيئة الأشكال، وتتداخل فيه المكابدات الفردية مع جذرها الكوني.
والرفاعي فنان تشكيلي وشاعر وروائي من مواليد سوريا 1967، يشغل حالياً منصب استشاري التحرير والمحتوى العربي في مؤسسة الشارقة للفنون، وهو حاصل على بكالوريوس فنون جميلة، جامعة دمشق. عرضت أعماله على نطاق واسع على الصعيد المحلي والدولي، وأقام العديد من المعارض الفردية، منها: معرض "إبداءات صامتة" في غاليري ورد، دبي (2019)؛ معرض "أساطير يومية" غاليري المرخية، الدوحة (2014)؛ معرض "علامات فارقة" متحف الشارقة للفنون (2010)؛ معرض "هي وكائناتها" في رواق الشارقة للفنون (2009)؛ معرض "تلاوات في محاريبها" فانديميا غاليري، دبي (2009)؛ معرض "تجريد" في رواق الشارقة للفنون (2005).
كما شارك في العديد من المعارض والبيناليهات والتظاهرات الدولية، ومنها: معرض "سِيف" غاليري المرخية 2023، آرت فير القاهرة، 2022، آرت فير عمّان 2022، معرض "سرد ووعد" منارة السعديات، أبوظبي (2021-2022)؛ آرت فير القاهرة، القاهرة 2020؛ المعرض السنوي لجمعية الإمارات للفنون التشكيلية (2003- 2021) متحف الشارقة للفنون؛ "شغف وشجن" غاليري لمياتوس، دبي (2016)؛ البحرين آرت فير (2016)؛ معرض "المثلث" موجو غاليري، دبي (2015)؛ بيروت آرت فير (2015)؛ غاليري أوبرا، دبي (2015)؛ بينالي تونس للفن المعاصر (2013)؛ معرض ثلاثي في توتال آرت غاليري، دبي (2012)؛ بينالي القاهرة (2011)؛ بينالي طهران للفن المعاصر (2004)، بينالي بنغلاديش (2003)، كما عرضت أعماله في مزادات عالمية مثل مزاد كريستيز، دبي (2012).
حاز الرفاعي على العديد من الجوائز الفنية والأدبية، ومنها: جائزة دبي الثقافية (2015). الجائزة الأولى في المعرض السنوي لجمعية الإمارات للفنون التشكيلية (2013). جائزة الشارقة للإبداع العربي عن رواية "أدراج الطين" (2006). جائزة غانم غباش للقصة القصيرة، اتحاد أدباء وكتاب الإمارات (2005)، جائزة نقيب الفنون الجميلة، سوريا (2002).
وله العديد من الإصدارات الأدبية والنقدية ومنها: وعدٌ على شفة مغلقة، شعر (2002)؛ أدراج الطين، رواية (2006)؛ لقاء مارس، مقاربة نقدية (2008)؛ عند منعطف النهر، نصوص شعرية ورسومات 2021؛ سرد المكان، مقاربة نقدية لمشروع الشارقة الثقافي (2022).
أعماله مقتناة لدى العديد من المؤسسات الفنية والمتاحف والمجموعات الشخصية، مثل: متحف الشارقة للفنون؛ متحف قطر: المتحف العربي للفن الحديث؛ مؤسسة بارجيل للفنون؛ مؤسسة الشارقة للفنون، وغيرها.