توقيع مذكرة تفاهم بين وكالة كلمات ومنشورات رامينا لترجمة الأدب السعودي إلى الكردية

    @**@ @**@

توقيع مذكرة تفاهم بين وكالة كلمات ومنشورات رامينا لترجمة الأدب السعودي إلى الكردية

في خطوة رائدة لتعزيز التبادل الثقافي والأدبي بين العربية والكردية، وقّعت وكالة كلمات السعودية، ممثلة بمديرها العام فهد العودة، ومنشورات رامينا في لندن، ممثلة بمديرها العام هيثم حسين، مذكرة تفاهم لترجمة أعمال مختارة من الأدب السعودي إلى اللغة الكردية، وذلك على هامش فعاليات معرض لندن للكتاب 2025، أحد أبرز الملتقيات الثقافية العالمية التي تجمع الناشرين والكتّاب والمترجمين من مختلف أنحاء العالم.

تأتي هذه الاتفاقية في إطار الجهود المستمرة لتوسيع نطاق انتشار الأدب السعودي عالمياً، وفتح آفاق جديدة أمام القراء الكُرد لاكتشاف السرد السعودي بتاريخه ورؤاه وتجلياته الإنسانية. وتعد هذه المبادرة الأولى من نوعها في تاريخ الأدبين العربي والكردي برعاية ودعم رسميين من وزارة الثقافة السعودية عبر هيئة الأدب والترجمة والنشر التي أطلقت مبادرة "ترجم"، حيث سيتم تقديم أعمال سعودية بارزة مترجمة إلى الكردية، مما يعزز التفاعل الثقافي بين المملكة العربية السعودية وكردستان وأوروبا.

وقد تم بالفعل إنجاز ترجمة ستة أعمال متميزة ضمن هذا المشروع، وهي:

- "المكوّن اليهودي في الحضارة الغربية" للدكتور سعد البازعي، بترجمة خالد جميل محمد وشيخموس محمد.

- "الوارفة" للكاتبة أميمة الخميس، بترجمة فدوى درويش.

- "الحمام لا يطير في بريدة" للروائي يوسف المحيميد، بترجمة ياسين حسين.

- "غواصو الأحقاف" للكاتبة أمل الفاران، بترجمة ياسين حسين.

- "الهندي الأحمر الأخير" للكاتب طارق الجارد، بترجمة لاوين شيخو.

- "الحالة الحرجة للمدعو (ك)" للكاتب عزيز محمد، بترجمة خوشمان قادو.        

وفي تعليق على هذا الإنجاز، قال فهد العودة، مدير وكالة كلمات السعودية: "الأدب السعودي يحمل أصواتاً متعددة وتاريخاً غنياً، ونهدف إلى أن يصل إلى جمهور أوسع بلغتهم الأم، ليكون نافذة جديدة للحوار والتواصل بين الشعوب”.

وشدّد هيثم حسين، المدير العام لمنشورات رامينا في لندن، على أهمية هذا التعاون، قائلاً: "الأدب هو مفتاح فهم الثقافات، وترجمة الأدب السعودي إلى الكردية تفتح آفاقاً جديدة للقراء الكرد، ليتعرفوا على السرديات السعودية وما تحمله من أبعاد إنسانية وتاريخية واجتماعية. نحن فخورون بأن نكون جزءاً من هذا المشروع الريادي، ونتطلع إلى مزيد من الأعمال المشتركة في المستقبل".

مشاريع ترجمية جديدة

تشكل هذه الاتفاقية بداية لمشاريع ترجمية جديدة تستهدف مجموعة متنوعة من الأعمال السعودية، حيث سيتم اختيار أعمال روائية وفكرية وأدبية تعكس تنوع المشهد الثقافي السعودي، ما يسمح للقراء الكرد بالغوص في عوالم السرد السعودي بكل أبعاده.

تُعد هذه المبادرة جزءاً من رؤية استراتيجية لنقل الأدب السعودي إلى لغات العالم، بما يعزز الحضور الثقافي السعودي على المستوى الدولي. ومن المتوقع أن تتوفر هذه الكتب قريباً في المكتبات الكردية، ما يتيح للقراء فرصة التفاعل مع الأدب السعودي بلغتهم الأم، والتعرف على أفكاره وسياقاته المختلفة.